
بسم الله نبدأ مسيرتنا، وأول أيامنا في العام الجديد 2026، سائلين الله أن يجعله عام خير وسلام ومحبة واستقرار من أجل الوطن، بلدنا الحبيبة، وجمهورها بمختلف ألوانه ومكوناته.
إن شاء الله أواصل الكتابة وسط هذه الظروف والحالة الصعبة التي يمر بها الوطن، مجتهدا في تحري الصدق من أجل إصلاح حال الرياضة، والتي يصعب ممارستها في بلدنا حتى في المدن والمناطق الهادئة والآمنة.
الحمد لله، ندخل عام 2026 بانطلاقة منافسات الدوري الممتاز لكرة القدم بعد أيام، بأربع مجموعات، وإن شاء الله نساعدكم ونكتب بصدق وشفافية ونزاهة، بما يفيد وينفع، دون الدخول في أي إساءات أو تجريح، لنُسهم في نفع وإصلاح الحركة الرياضية السودانية.
الكتابة عن الصواب قد تحتمل الخطأ، والخطأ قد يحتمل الصواب. نأسف إن تجاوزنا الحدود أو انفعلنا وكتبنا منتقدين أسماء وأشخاصا من أجل الإصلاح والتقويم، وربما أخطأ البعض في فهم ما أكتبه على أنه محاولة للتقليل من شأن الآخرين.
انتقدتُ وزير الشباب والرياضة، ورئيس ونائب رئيس اتحاد كرة القدم، وربما أصابتهم بعض سهام النقد، وقد يبدو نقدي وكأنه يعطي انطباعا لبعض القراء بأنه حملة تستهدف التقليل من شأنهم أو استهدافهم، وهذا لم يكن واردا في تفكيري، بقدر ما أرى أن مهمتي وواجبي هو تقديم الرأي والمشورة والنصح من أجل الإصلاح.
نوجه النقد إلى الوزير، ورئيس ونائب رئيس اتحاد كرة القدم، ومراكز القرار المؤثرة، ومجلس إدارة اتحاد الكرة، واللجنة الأولمبية. فمهمتي وواجبي الصحفي هو الاجتهاد في التعبير بحرية وصدق، وهو حق مكفول بما هو متاح، دون إساءة أو تجريح.
أملك قلما للتعبير والكتابة، ولا أحمل سلاحا، ولسنا في حرب أو خصومة. أكتب بصورة يومية، بحرص واهتمام، عن قضايا الحركة الرياضية.
الكتابة عن الرأي الحر ليست سهلة؛ فيها القسوة والألم والإحباط، وأوجاع كثيرة ظللت أتناولها وأذكرها عبر سنوات عملي الصحفي. الكتابة وإبداء الرأي حول الأخطاء والتجاوزات من أجل المصلحة العامة غير مضرة، بل نافعة.
لا أكتب من أجل الكتابة بلا نفع أو جدوى، بل أسعى وأجتهد من أجل الوطن والحركة الرياضية. أحترم وأُقدّر وأُجلّ أي مسؤول رياضي في بلدنا، وعندما أنتقدهم فإن هدفي وحرصي أن تستقيم أمور الحركة الرياضية.
وينطبق الأمر نفسه على الجميع، وفق حسابات المصلحة العامة، لأنهم يتولون مناصب تنفيذية، وحرصي على نجاحهم في مهمتهم ليس لأسباب شخصية، بل من أجل السودان وأهله الذين ينتظرون، على أحرّ من الجمر، أن يتبدل حالهم إلى الأفضل.



